الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍ

تاج الملوك الأيوبيالعصر الأيوبي · ١٩٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أحبابَنَا رفقاً على مُدنفٍأمسى بكم من جوركم مُستجير
٢
تكاثر الناعون فى أمسهفهل له فى يومه من بشير
٣
يموت من وجدٍ حذارَ الهوىفما الذى يصنعُ عند المسير
٤
فكلُّ خطبٍ غيرِ خطبِ النّوىعندى وإن كان شديداً يسير
٥
أحبابَ قلبى والهوى قاتلىوليس لى من بأسه من نصير
٦
واطولَ حزنى وبكائى علىدهرٍ مضى بالوصل منكم قصير
٧
ايام عزبّى بكم باذخٌوالعيشُ صافٍ وشبابى نضير
٨
والكأسُ أسقاها كشمس الضحىطالعةً من كف بدرٍ مُنير
٩
أهيفُ كالغُصن نضيرُ الصِّباليس له فى حُسنِهِ من نظير
١٠
ما وقعت عينى على وجههإلاَّ وكاد القلبُ شوقاً يطير
١١
تفيضُ دمعى عند ذكرى لهكأنَّ فى عينى سحاباً مطير
١٢
لم يُسلِنى عن حُبّهِ غيرُهُوالفضلُ للأوّل لا للأخير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تاج الملوك الأيوبي

عُرف تاج الملوك بوري بن أيوب بلقب مجد الدين، وهو الأخ الأصغر للسلطان صلاح الدين الأيوبي. جمع إلى مكانته السياسية فضيلة أدبية، فله ديوان شعر وصفه من ترجم له برقّة الأسلوب. لقي حتفه في حلب عام 579 هـ متأثرًا بجرح أصاب ركبته أثناء حصار المدينة مع أخيه، وقد علّق صلاح الدين على فقده قائلًا إن حلب لم تؤخذ رخيصة بموته.

قصائد أخرى لـتاج الملوك الأيوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة