الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا صاحب القلب الصحيح أما اشتفى

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
يا صاحِبَ القَلبِ الصَحيحِ أَما اِشتَفىأَلَمُ الجَوى مِن قَلبِيَ المَصدوعِ
٢
أَأَسَأتَ بِالمُشتاقِ حينَ مَلَكتَهُوَجَزَيتَ فَرطَ نِزاعِهِ بِنُزوعِ
٣
هَيهاتَ لا تَتَكَلَّفَنَّ لِيَ الهَوىفَضَحَ التَطَبُّعُ شَيمَةَ المَطبوعِ
٤
كَم قَد نَصَبتُ لَكَ الحَبائِلَ طامِعاًفَنَجَوتَ بَعدَ تَعَرُّضٍ لِوُقوعِ
٥
وَتَرَكتَني ظَمآنَ أَشرَبُ غُلَّتيأَسَفاً عَلى ذاكَ اللَمى المَمنوعِ
٦
قَلبي وَطَرفي مِنكَ هَذا في حِمىقَيظٍ وَهَذا في رِياضِ رَبيعِ
٧
كَم لَيلَةٍ جَرَّعتَهُ في طولِهاغُصَصَ المَلامِ وَمُؤلِمَ التَقريعِ
٨
أَبكي وَيَبسِمُ وَالدُجى ما بَينَناحَتّى أَضاءَ بِثَغرِهِ وَدُموعي
٩
تَفلي أَنامِلُهُ التُرابَ تَعَلُّلاًوَأَنامِلي في سِنِّيَ المَقروعِ
١٠
قَمَرٌ إِذا اِستَخجَلتَهُ بِعِتابِهِلَبِسَ الغُروبَ وَلَم يَعُد لِطلوعِ
١١
لَو حَيثُ يُستَمَعُ السِرارُ وَقَفتُمالَعَجِبتُما مِن عِزِّهِ وَخُضوعي
١٢
أَبغي هَواهُ بِشافِعٍ مِن غَيرِهِشَرُّ الهَوى ما نِلتَهُ بِشَفيعِ
١٣
ما كانَ إِلّا قُبلَةُ التَسليمِ أَردَفَها الفِراقُ بِضَمَّةِ التَوديعِ
١٤
كَمَدي قَديمٌ في هَواكَ وَإِنَّماتاريخُ وَصلِكَ كانَ مُذ أُسبوعِ
١٥
أَهوِن عَلَيكَ إِذا اِمتَلَأتَ مِنَ الكَرىأَنّي أَبيتُ بِلَيلَةِ المَلسوعِ
١٦
قَد كُنتُ أُجزيكَ الصُدودَ بِمِالِهِلَو أَنَّ قَلبَكَ كانَ بَينَ ضُلوعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة