الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرى

تاج الملوك الأيوبيالعصر الأيوبي · ١٩٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أيا بينُ قد أفنيتَ حُسنَ تصَبُّرىويا دهرُ قد أسرفتَ فى نأى أحبابى
٢
ويا ليتنى يوماً من الدهر واجدٌسبيلاً إليهم كى أبثَّهُمُ ما بى
٣
وكيف وقد جارت علىَّ بفقدهمنوائبُ دهرٍ للأحبّة سَلاّبِ
٤
وما كنتُ أدرى والخطوبُ كثيرةٌبأنّ ترابَ القبر مَسكَنُ أترابى
٥
لئن كان دأبُ الدهرِ تشتيتَ شملِنافما زال فرطُ الحزنِ بعدهُمُ دابى
٦
قضى فانقَضى ما كان ممّن أُحبُّهُولم تنقضِ أوطارُ قلبى وآرابى
٧
فما ينتهى حُزنى وصبوتىإليه ولا يفنى به فرطُ أوصابى
٨
ولستُ براجٍ منه ما عشتُ أوبةًوهل أوبَةٌ بعد الفراق لغُيّابِ
٩
وكيف أُرجِّى قُربَه ولقاءَهوقد قَطعت منه المنيَّةُ أسبابى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تاج الملوك الأيوبي

عُرف تاج الملوك بوري بن أيوب بلقب مجد الدين، وهو الأخ الأصغر للسلطان صلاح الدين الأيوبي. جمع إلى مكانته السياسية فضيلة أدبية، فله ديوان شعر وصفه من ترجم له برقّة الأسلوب. لقي حتفه في حلب عام 579 هـ متأثرًا بجرح أصاب ركبته أثناء حصار المدينة مع أخيه، وقد علّق صلاح الدين على فقده قائلًا إن حلب لم تؤخذ رخيصة بموته.

قصائد أخرى لـتاج الملوك الأيوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة