١
ألا مَن مُبلغُ الأحبابَ أنّىعزمتُ على مُلاقاةِ الأعادِى
٢
وإنّى فى الحقيقة لستُ أدرىمَن المنصورُ فى يوم الجلادِ
٣
فإن أظفَر أنَل منهم ومنكمبِبُعدِهمُ وقُربِكُمُ مُرادِى
٤
وإن ظفر العدوُّ فلا تلاقٍلنَا ولكم إلى يوم المعادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.