١
ومَعتَدِلٍ لم أحمدِ الدَّهرَ شاكراًعلى وصله إلاَّ بُليتُ بهجرِهِ
٢
ولم أدرِ ما مقدارُ أيام وصلِهِولا طيبَ ذاك العيشِ جهلاً بقدرِهِ
٣
إلى أن سقانى الدّهرُ كأسَ فراقهفعوّضنى من حُلوهِ بأمرِّهِ
٤
فلا تُنكروا أنّى بكيتُ فربّمابكى أسفاً مَن خانَه حسنُ صبرِهِ
٥
وكلُّ حبيبٍ ذاق فقدَ حبيبهِفلا بُدَّ أن يبكى لسالف دهرِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.