١
وَا لَهفَ نفسى على الدَّهر الذى سَلَفاولَّى ولا عُذرَ لى إن لم أمُت أَسَفا
٢
أيّامَ أصبح ذاك الشّملُ مُفترِقاًفلا يكُفَّنَّ دَمعُ العينِ إن وَكفَا
٣
وَيلاهُ ما فعلَ البينُ المُشِتُّ بِنابعد اجتماعٍ وشملٍ كان مُؤتلِفَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.