الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن

صفوان بن إدريس التجيبيالمغرب والأندلس · ٧٦ قصيدة
٥ قراءة
١
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَنيَفنَى عَلَيكَ صَبَابَةً وغَرَاما
٢
أَنا ضَيفُ حُبِّكَ فَاصطَنِعني إِنَّهضَيفُ الهَوَى يَستَوجِبُ الإِكرَاما
٣
لَمّا نَظَرتُ نُجومَ خيلانٍ بَدَتفِي صَحنِ وَجنَتِكَ استفَدتُ سَقَاما
٤
أَفنَيتَ جِسمَ الصَّبِّ شَوقاً مِثلَمَاأَفنَى سَمِيُّكَ قَبلَكَ الأَصنَامَا
٥
يَا زَهرَةً سَكَنَت فُؤَادِي غضّةًأَنّى تَبَوّأتَ الجَحِيمَ كِمَاما
٦
حَتّى كَأَنَّ الحُبَّ قالَ لأَضلُعِييَا نَارُ كُن بَرداً لَهُ وَسَلامَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان بن إدريس التجيبي

شاعر وأديب من بيت ذي مكانة في مرسية، جمع بين الكتابة والنظم فكان من كتاب الشعراء. عُرف بكنيته أبا بحر، وله مؤلفات منها كتاب في أشعار الأندلسيين، ومجموع شعره ونثره في مجلدين، وكتاب في أدباء الأندلس لم يكمله. لازم بلدته مرسية مولده ووفاته، فعاش فيها نحو ثمانية وثلاثين عامًا.

قصائد أخرى لـصفوان بن إدريس التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة