١
يَقولُ العَبدُ في بَدءِ الأمَاليلتوحِيدِ بِنَظمٍ كاللآلي
٢
إِلهُ الخَلقِ مَولانا قديمٌوموصُوفٌ بأَوصافِ الكَمَالِ
٣
هُوَ الحيُّ الُمدَبِّرُ كُلَّ أَمرٍهُوَ الحقُّ المقدِّرُ ذو الجَلالِ
٤
مُريدُ الخَيرِ والشَّرِّ القَبيحِولكن ليسَ يَرضَى بالُمحَالِ
٥
صِفاتُ اللهِ ليسَت عينَ ذاتٍوَلا غيراً سِواهُ ذَا انفِصَال
٦
نُسَمِّي الله شيئاً لاَ كالاشيَاوذَاتا عَن جِهَاتِ السِّتِّ خَالِي
٧
وَلَيسَ الإسمُ غَيراً للمُسمَّىلَدَى أَهلِ البَصيرةِ خَيرِ آلِ
٨
وَمَا إن جَوهرٌ ربِّي وَجسمٌولا كُلٌّ وبعضٌ ذُو اشتِمَالِ
٩
وفي الأَذهان حَقٌّ كونُ جزءٍبلا وَصفِ التجزي يا ابنَ خَالي
١٠
وَمَا القُرآنُ مَخلوقاً تَعَالىكَلامُ الرَّبِّ عن جِنسِ الَمقالِ
١١
وَرَبُّ العَرشِ فَوقَ العَرشِ لَكِنبِلاَ وَصفِ التمكُّنِ واتصالِ
١٢
وَمَا التشبيهُ للرحمنِ وجهاًفصُن عن ذاكَ اصنافَ الأهَالي
١٣
ولا يمضي على الديان وقتٌوأَزمانٌ وأَحوالٌ بِحَال
١٤
ومستغنٍ إلهي عن نساءٍوأولادٍ إناثٍ أو رجالِ
١٥
كَذَا عَن كُلِّ ذِي عونٍ وَنَصرٍتَفَردَ ذُو الجَلالِ وذو المعالي
١٦
يُميتُ الخلقَ قَهراً ثُمَّ يُحييفَيجزِيَهُم عَلَى وَفقِ الخِصَالِ
١٧
لأهلِ الخَيرِ جنَّاتٌ ونُعمىوَللكُفَّارِ إدرَاكُ النكَالِ
١٨
وَلاَ يَفنَى الجَحيمُ ولا الجِنانُولا أهلُوهُمَا أهلُ انتقَالِ
١٩
يَراهُ المؤمنونَ بغيرِ كيفٍوإدراكٍ وَضربٍ مِن مِثَال
٢٠
فَيَنسونَ النَّعيمَ إذا رأَوهُفَيَا خُسرانَ أَهلِ الاعتِزَالِ
٢١
وَمَا إِن فِعلٌ اصلحُ ذَا افتراضِعَلى الهَادي المُقدَّسِ ذِي التعَالي
٢٢
وَفَرضٌ لازمٌ تَصديقُ رُسلٍوَأَملاكِ كِرامٍ بالنَّوَالِ
٢٣
وَخَتمُ الرُّسلِ بالصَّدرِ الُمعَلَّىنَبيِّ هاشميَّ ذِي جَمَالِ
٢٤
إِمَامُ الأَنبياءِ بلا اختِلافٍوَتَاجُ الأَصفياءِ بلا اختلالِ
٢٥
وَباقٍ شرعهُ في كُلِّ وَقتٍإلى يومِ القيامةِ وارتحالِ
٢٦
وَحَقٌ أَمرُ مِعراجٍ وَصِدقٌففيهِ نصُّ أَخبَارٍ عَوالي
٢٧
ومرجُوٌ شفَاعةُ أَهلِ خيرٍلأَصحابِ الكبَائرِ كالجبالِ
٢٨
وإن الأنِبياءِ لَفِي أمانٍعَنِ العصيانِ عَمداً وانعزَالِ
٢٩
وَمَا كانت نبيَّاً قطٌ أُنثىَولا عبدٌ وشخصٌ ذُو افتعالِ
٣٠
وذُو القرنَينِ لم يعرف نَبياًكَذا لُقمانُ فَاحذَر عَن جِدَالِ
٣١
وعَيسى سوفَ يأتي ثم يتويلدجَّالٍ شقيًّ ذي خبالِ
٣٢
كراماتُ الوليِّ بدارِ دُنيالها كونٌ فهم أهلُ النوالش
٣٣
ولم يفضُل وليٌّ قطُّ دَهراًنبياً أو رسُولاً في انتِحَالِ
٣٤
وَللصِّديقِ رُجحانٌ جليٌعلى الأَصحابِ من غَيرِ احتمالِ
٣٥
وللِفاروُقِ رُجحان وفَضلٌعلى عُثمَانَ ذي النورينِ عالي
٣٦
وذُو النُّورينِ حقاً كانَ خيراًمِنَ الكرَّارِ في صَفِّ القِتَالِ
٣٧
وللكرارِ فضلٌ بعدَ هذاعلى الأغيارِ طُراً لا تُبَالي
٣٨
وللصديقةِ الرُّجحَانُ فاعلَمعلىَ الزهراءِ في بَعضِ الخِلالِ
٣٩
وَلم يَلعَن يَزيداً بَعدَ مَوتٍسِوى المكثَارِ فِي الإغراء غَالي
٤٠
وإيمانُ الُمقلدِ ذُو اعِتَبارٍبأنواعِ الدلائلِ كالنَّصالِ
٤١
وما عُذرٌ لذي عقلٍ بجهلٍبخلاقِ الأسافِلِ والأَعالي
٤٢
وما إيمَان شَخصٍ حالَ بأسٍبمقبُولِ لِفَقدِ الإمتثَالِ
٤٣
وما أَفعَالُ خيرٍ في حِسَابٍمِنَ الإيمانِ مَفروضَ الوِصَالِ
٤٤
ولا يُقضَى بكُفرٍ وارتدادٍبعَهرٍ أو بِقَتلٍ واختزالِ
٤٥
ومن ينوِ ارتداداً بعد دَهرٍيَصِر عن دِينِ حق ذا انسلالِ
٤٦
وَلفظُ الكُفرِ من غَيرِ اعتِقَادٍبِطَوعٍ ردُّ دينٍ باغتفالٍ
٤٧
ولا يُحكم بِكُفرٍ حَالَ سُكرٍبما يَهذي ويَلغوُ بارتجالِ
٤٨
وَمَا المعدُومُ مرئياً وشَيئاًلفقهٍ لاحَ في يُمنِ الهلالِ
٤٩
وغير ان المكوَّنُ لا كشَيءٍمعض التكوينِ خُذهُ لاكتِحَالِ
٥٠
وإن السُّحتَ رزقٌ مثلُ حِلٍّوإن يكره مَقَالي كُلُّ قالي
٥١
وفي الأجداثِ عن توحيدِ ربِّيسَيُبلَى كلُّ شَخصٍ بالسَّؤال
٥٢
وللكُفَّارِ والفُسَّاقِ يُقضَىعَذَابُ القَبرِ من سوءِ الفِعَالِ
٥٣
دُخُولُ الناسِ في الجنِّاتِ فضلٌمِنَ الرَّحمنِ يا أهلَ الآمالِ
٥٤
حِسَابُ الناسِ بَعدَ البَعثِ حقٌُّفَكُونُوا بالتَّحرز عن وبَالِ
٥٥
وَيُعطى الكُتبُ بَعضاً نحوَ يُمنَىوبَعضاً نحوَ ظهرٍ والشِّمالِ
٥٦
وحقٌّ وزن أَعمالٍ وَجَريٌعَلَى مَتنِ الصِّرَاطِ بلا اهِتَبالِ
٥٧
وَمَرجُوٌّ شفَاعةُ أَهلِ خَيرٍلأصحابِ الكَبَائرِ كَالجبَالِ
٥٨
وَللِدَّعواتِ تَأثيرٌ بَليغٌوَقَد يَنفيهِ أَصحابُ الضَّلالِ
٥٩
ودُنيانَا حَديثٌ والهيُوليعديمُ الكونَ فاسمع باجتذالِ
٦٠
وللِجناتش والنيرانِ كونٌعَلَيهَا مرُّ أَحوالٍ خَوَالي
٦١
وذُو الإيمانِ لا يبقَى مُقِيمَاًبشُؤمِ الذنبِ في دَارِ اشتِعَالِ
٦٢
لَقَد أَلبَستَ للتوحِيدِ نَظمَاًبَدِيعَ الشَّكلِ كالسِّحرِ الحَلالِ
٦٣
يُسلي القَلبَ كالبُشرى بِروحٍويُحيي الرُّوحَ كالماءِ الزُّلالِ
٦٤
فَخُوضُوا فيهِ حِفظَاً واعتقاداًتنالوا جِنسَ أَصنافِ المَنالِ
٦٥
وكونُوا عَونَ هذا العَبدِ دَهراًبِذِكرِ الخَيرِ في حَالٍ ابتِهالِ
٦٦
لَعَلَّ الله يعفُوهُ بَفضَلٍوَيُعطيهِ السَّعادَةَ في امَآلِ
٦٧
وإني الدَّهرَ أَدعُو كُنهَ وُسعِيلِمَن بالخيرِ يومَاً قَد دَعَا لِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.