١
أَعلى السَّماحة جريُ كُلِّ يمانيمجرى أَبي حسن على الإحسانِ
٢
أَلِكُلِّ ازديّ كذهل عادةفي البرّ جارية بكل مكانِ
٣
أمّا أبو حسَن فقَد عُلْمِت لهُمننُ الأَيادي من يد ولسانِ
٤
وله إذا افتخر الملوك ارومةفي الأَزد نامية إلى قحطانِ
٥
وله إذا ما المُزْنُ أمْسكَ قطرَةكفّان جوداً بالحَيا يَكِفانِ
٦
ورث العتيكُ الأَزدَ ثم انتهىشرفُ العتيك إلى بَني نبهانِ
٧
واختَصّ دهل فيهمُ ببسالةٍوسماحة وفصاحة وبَيانِ
٨
لك يا أبا الحسن المكارم كلّهاليس الكمال سواك في إنسانِ
٩
ولأنتَ أولى بالثناء لقولنايا أولاً في الفضل مالك ثاني
١٠
وبقيتَ يا ابن أبي المعمّر عامراًبنيانَ مجدك خير ما بنيانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.