الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلامٌ على القَبرِ الذي لا يُجيبُنا

إسحاق الموصليالعصر العباسي · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
سَلامٌ على القَبرِ الذي لا يُجيبُناونحنُ نُحيِّي تُربَه ونخاطبه
٢
ستَبكيه أشرافُ المُلوك إذا رأوامَحَلَّ التَّصابي قد خلا منه جانِبُه
٣
ويَبكِيه أهلُ الظَّرفِ طُرّاً كما بكىعليهِ أميرُ المؤمنينَ وحاجبُه
٤
ولما بدا لي اليأسُ مِنهُ وأنزفَتعُيونُ بَواكيه ومَلَّت نَوادبُه
٥
وصار شفاءُ النَّفس من بعض مابهاإفاضةَ دمعٍ تَستَهِلُّ سواكبُه
٦
جعلتُ علىعَينيَّ للصُبح عَرةًولِليّلِ أخرى ما بَدَت لي كواكبُه
٧
إذا المرءُ قاسى الدهرَ وابيضَ رأسُهُوثُلِّمَ تثليم الأناءِ جونبُه
٨
فليس لهُ في العيش خيرٌ وإن بكىعلى العيش أو رَجَّى الَّذي هُو كاذبُه
٩
وإني رأيتُ الدهرَ منذُ صَحِبتُهُمحاسِنُهُ مقرونةٌ ومعايبُه
١٠
إذا سرَّني في أوَّلِ الأمرِ لم أزَلعلى حذَرٍ مِن أن تُذَمَّ عواقِبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إسحاق الموصلي

عُرف إسحاق الموصلي بملازمة بلاط الخلفاء العباسيين، من الرشيد إلى المتوكل، وبمكانة لم يبلغها غيره عند ستة منهم. جمع إلى الغناء صناعةً وإتقانًا معرفةً باللغة والموسيقى والتاريخ وعلوم الدين والكلام، وروايةً للشعر وحفظًا للأخبار. نُسب إليه أنه أول من ضبط الأوزان التي تُبنى عليها المقامات العربية وميّز بينها تمييزًا لم يسبقه إليه أحد، وسار على نهج والده في المدرسة القديمة للغناء. قال عنه صاحب الأغاني إن الغناء كان أصغر عل… المزيد

قصائد أخرى لـإسحاق الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة