١
يا راكبَ العيسِ لا تعجل بِنا وَقِفنُحَيِّ داراً لسُعدَى ثم نَنصرِفِ
٢
وابكِ المعاهدَ من سُعدي وجارَتِهاففي البكاءِ شِفاءُ الهائمِ الدَّنفِ
٣
أشكو إلى الله يا سُعدَى جوى كبِديحَرَّى عليكِ متى ما تُذكري تخفِ
٤
أهيمُ وجداً بسُعدَى وهي تصرمُنيهذا لَعًمرك شكلٌ غيرُ مُؤتلِفِ
٥
دع عنك سُعدَى فسُعدى عنك نازحةواكفُف هواكَ وعدِّ القولَ في لُطفِ
٦
ما إن أرَى الناسَ في سهلٍ ولا جبلٍأصفَى هواءً ولا أعذَى من النحفِ
٧
كأنَّ تُربَتَهُ مسكٌ يفوحُ بهأو عَنبرٌ دافَهُ العطّارُ فى صَدَفِ
٨
قد حَفَّ برٌّ وبحرٌ فهو بينَهمافالبرُّ فى طَرَف والبحرُ فى طَرفِ
٩
وبين ذاكَ بَساتينٌ تسيحَ بهانهرٌ يجيشُ مجاري سيلهِ القُصُفِ
١٠
وما يزال نسيمٌ من أيا منهيأتيكنَ منها بِرَيّا روضةٍ أنُفٍ
١١
يلقاكَ منهُ قبيلَ الصُّبحِ رائحةٌتشفي السقيمَ إذا أشفَى على التَّلفِ
١٢
لو حلَّهُ مُدنف يرجو الشفاءَ بهإذا شَفاهً من الأسقامِ والدَّنَفِ
١٣
يُؤتى الخليفةُ منهُ كلما طَلَعَتشمسُ النهارٍِ بأنواعٍ من التُّحفِ
١٤
والصيدُ منه قريبٌ إن هممتَ بهيأتيك مُؤتِلفاً في زيِّ مُختلفِ
١٥
فيالهُ منزلاً طابت مساكِنُهُبِحَيزِ من حازَ بيتَ العزِّ والشرفِ
١٦
خليفةٌ واثقٌ بالله همَّتُهُتَقوى الإله بحقِّ الله معترفِ
١٧
لا تحسَبُ الجودَ يُفني مالهُ أبداًولا يرَى بذلَ ما يحوي من السَّرفِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.