١
أسعِد بدمعِكَ يا أبا العَوّامِصَبّاً صريعً هوًى ونِضوّ سقامِ
٢
ذكَرَ الأحبةَ فاستجن فهاجَهللشوقِ نوحُ حمامةٍ وحمامِ
٣
لم يُبدِ ما فى الصَّدرِ إلا أنَّهُحَيا العراقَ وأهلَهُ بسَلامِ
٤
ودعاهُ داعٍ للهوى فأجابَهُشوقاً إليه وقادَهُ بِزِمامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.