١
جَفانا أبو صالحٍ بعدَماأقامَ زماناً لنا واصِلا
٢
يروحُ ويغدو بألواحِهِإلى البابِ مُسترشِداً سائلا
٣
فلما ترأسَ في نفسهِوليسَ لذلك مُستاهِلا
٤
تنبَّلَ عنا فلم يأتِناوما كنتُ أحسبُهُ فاعِلا
٥
فعادَ كحيرانَ في جهلِهِكما كانَ من قبله جاهِلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.