١
حَيِّ طَيفاً من الأحبَّةِ زارَابعدَما صرَّعَ الكرى السُّمارا
٢
طارِقاً فى الظَّلامِ تحتَ دُجىالليلِ بَخيلاً بان يزورَ نهارا
٣
قلتُ ما بالُنا جفينا وكُنّاقَبلَ ذاكَ الأسماعَ والأبصارا
٤
قالَ إنّا كما عَهِدتَ ولكنشَغلَ الحَليُ أهلَهُ أن يُعارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.