١
لأسماءَ رسمٌ عفا باللِّوىأقامَ رهيناً لطولِ البِلى
٢
تعاوَرَه الدهرُ في صَرفِهِبِكَرِّ الجَدِيدَينِ حتى عَفا
٣
إذِ البَينُ لم تُخشَ رَوعاتُهُولم يَعرِفِ الحَيُّ صَرفَ الرَّدى
٤
وإذ ميعَةُ اللَّهوِ تَجري بناوَحيلُ الوِصال مَتينُ القُوَى
٥
فَذَلك دهرٌ مَضَى فَابكِهومن ضاقَ ذرعا بأمرٍ بَكى
٦
وَهَل يَشفينك من غُلَّةٍبُكاؤُك في إثرِ ما قَد مَضى
٧
إِلى ابن الرشيدِ إِمامِ الهُدىبَعثنا المَطِيَّ تجوبُ الفَلا
٨
إِلى ملكٍ حَلَّ مِن هاشمٍذُوابةَ مَجدٍ مُنيفِ الذُرى
٩
إِذا قِيلَ أَيٌّ فَتى هاشمٍوَسيّدُها كانَ ذاكَ الفَتى
١٠
بِهِ نَعشَ اللَهُ آمالناكَما نَعشَ الأَرض صَوبُ الحَيا
١١
إِذا ما نَوى فِعلَ أَكرُومةٍتجاوزَ مِن جُودِهِ ما نَوى
١٢
كَسَاهُ الإِلَهُ رِداءَ الجَمالِوَنُور الجَلالِ وَهَدي التُقى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.