الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعلل بالغدو والرواحبوخد مهجنات بني رياح
٢
إذا ما زمزم الحادى أعدتلقطع البيد أجنحة الرياح
٣
وعدو الجاريات وما أقلتعتاق الخيل من أهل الفلاح
٤
وليس بناهب مني فؤاداًفتور لواحظ البيض الملاح
٥
ولا باتت تعاطيني الحميامن الإبريق جائلة الوشاح
٦
ولا نادمت ذا طرفٍ كحيلٍنزيفاً من غبوقٍ واصطباح
٧
ولكني امرؤٌ عشق المنايافجاوز في الهوى حد الجماح
٨
واقداحاً يدير الموت فيهاذعافاً من مريشات القداح
٩
أحن لها هوىً وأذوب شوقاًإذا نشرت ذبابات الصباح
١٠
بمستن العجاجة والمناياتنافثها أنابيب الرماح
١١
رواق النقع فيها جنح ليلٍولمع حدادها فلق الصباح
١٢
وأطراف الأسنة في سماهامصابيحٌ تجلت للكفاح
١٣
فمن نغماتها طربى ومماتصبب من دم الهامات راحي
١٤
وأجنح للهياج على أغرٍفيغدو القلب منخفض الجناح
١٥
وأثنى الجيش منهزماً بجاشٍيتوق لزورة الأجل المتاح
١٦
أمام القائم المهدي شمس المعالي بدر دائرة الصلاح
١٧
هو القطب الذي دارت عليه بهأفلاك أُفق الإفتتاح
١٨
وبحرٌ تستمد السحب منهوتستجديه امواج السماح
١٩
متى يأتي فنسعف في زمانٍنبيت به بأفئدةٍ صحاح
٢٠
تحف به الكتائب من لويٍكرام الخيم ترفل بالسلاح
٢١
بأم الخضر موكبه فيدعوكعمار هلموا للرواح
٢٢
ويتلوه رجال الله حتىيغص بجيشه رحب البطاح
٢٣
وبين يديه روح الله عيسىينادي الناس حيّ على الفلاح
٢٤
فتحي الأرض بعد الموت حتىتميس هوىً وتبسم عن أقاح
٢٥
ويملأ رحبها قسطاً وعدلاًويمحو ظلمة الجور المتاح
٢٦
ألا يا غاية الآمال يا منبه سلك الورى سُبل النجاح
٢٧
إليك المشتكى من جور دهرأبى إلا مساعدة الشحاح
٢٨
ويقتل جدك السامي حسينٌعلى ظمأ ويثخن بالجراح
٢٩
فذي أبناؤه والصحب صرعىعلى وجه البسيطة كالأضاحي
٣٠
وتلك نساؤه ركبن قسراًظهور نتائج العجف الطلاح
٣١
تسام بذلةٍ من بعد عزٍوبعد الخدر تشهر بالنواحي
٣٢
تنادي بالليوث بني نزارٍحماة الظعن حيّ على الكفاح
٣٣
ألا بأبي وغير أبي أباةٌأبوا إلا معانقة الصفاح
٣٤
تنادوا للفنا حتى أبيدواوقد حرموا من الماء المباح
٣٥
قضوا عطشاً ولكن بعد ما قدقضوا حق الصفائح والرماح
٣٦
لئن تظلم بعدهم النواديولم يدر المساء من الصباح
٣٧
فإن كريمه في رأس رمحٍشعاع سناه يغني عن براح
٣٨
فديتك هل دريت وأنت أدرىبما يأتي وبالماضي المراح
٣٩
بما قد نالكم من شر قومٍطووا عدوانكم تحت الوشاح
٤٠
أبادوا جمعكم وسبوا نساكموساموكم بأفعالٍ قباح
٤١
إلا فانهض فما هذا التوانيأمالك من مقامك من براح
٤٢
فقد عاثت بكم أيدي الأعاديوثار الجور بالجيش الرداح
٤٣
فكم قد حلّلوا ولكم أباحواحراما لم يكن بالمستباح
٤٤
هم قد فوقوا حسدا إليكمسهام الغي بالشر الصراح
٤٥
وعفوا رسمكم بفغدا نهاباًبأيدي العاصفات من الرياح
٤٦
أما لولا وعودك وانتظاريقيامك بالعشية والصباح
٤٧
لعاجلني الدى وقضيت نحبيوما روحت قلبي بارتياح
٤٨
فسوف يماط ثوب الحزن عنيويبدل ضيق صدري بانشراح
٤٩
إليك من ابن كمون أقل الورى بكراً تتيه على الملاح
٥٠
عملت كبائراً وأتيت فيهالتضمن محوها فأرى نجاحي
٥١
أتوب إلى آله الخلق منهاكما قد تاب حُر بني رياح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن كمونة

شاعر من بيت زعامة ووجاهة في كربلاء، عُرف بقرضه في آل البيت. عاش بين سنتي 1202 و1282 هـ، وتوفي في كربلاء إثر وباء ووُري الثرى في الحائر الحسيني. جمع أحفاده شعره لاحقًا في ديوان سموه «اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة».

قصائد أخرى لـابن كمونة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة