١
من ذا دهى مضر الحمرا وعدناناوسام أقمارها خسفاً ونقصانا
٢
ومن أزال لوياً عن مراتبهامن بعدما طاولت في الشأو كيوانا
٣
من سام أُم القرى ضيماً وزعزعهامن هَّدى للدين والإيمان أركانا
٤
ومن أصاب قريشاً بابن بجدتهاوشيبة الحمد من أقذاه أجفانا
٥
من ذا أفاضت به الدنيا غوائلهاوحكمت في قضايا الناس أوثانا
٦
ضلت ضلالاً بعيداً عن هدايتهاواستبدلت سفهاً بالربح خسرانا
٧
أقصت قصياً ونحن هاشماً وأبتإلا الضلال وأدنت من له دانا
٨
وحاربت أحمد المختار خيرتهاوستأصلت فرعه شيباً وشبانا
٩
وأضمرت لعليٍ حيث طلقهاحقداً وللبضعة الزهراء أضغانا
١٠
وجرعت حسناً من صابها غصصاًغصت به لهوات الدهر أشجانا
١١
وجهزت لحسين جندها وعدتعليه حتى قضى بالطف ظمآنا
١٢
وفرقت آله من بعده فرقاًفي كل ناحية مثنىً ووحدانا
١٣
نوازحاً فكأن البين وكلهابأن تجوب الفلا سهلاً وأحزانا
١٤
لم أنس زينب بعد الخدر حاسرةتبدي النياحة ألحاناً فألحانا
١٥
مسجورة القلب إلا أن أعينهاكالمعصرات تصوب الدمع عقيانا
١٦
تدعو أباها أمير المؤمنين ألايا والدي حكمت فينا رعايانا
١٧
إن عسعس الليل وأرى بذل أوجهناوإن تنفس وجه الصبح أبدانا
١٨
ندعو فلا أحدٌ يصبو لدعوتناوإن شكونا فلا يصغى لشكوانا
١٩
قم يا علي فما هذا القعود وماعهدي تغض على الأفذاء أجفانا
٢٠
عجل لعلك من أسر أضربناتفكنا وتولى دفن قتلانا
٢١
وتنثني تارة تدعو عشيرتهامن شيبة الحمد أشياخاً وفتيانا
٢٢
قوموا غضابا من الأجداث وانتدبواواستنقذوا من يد البلوى بقايانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.