١
دع المطايا تجوب البيد في السحروعج بربع أبي الضيم من مضر
٢
أعني الغري ومن قد حل دارتهمولى الورى نفس طاها سيد البشر
٣
عين الإله التي للخلق راعيةٌوأذنه جلَّ عن سمع وعن بصر
٤
وآية الملك العظمى لناظرهانعم بل الحجة الكبرى لمعتبر
٥
بحر أمد البرايا رشح طافحهوسورة علمت من سائر السور
٦
لو شاء تكوير ما في الكون من فلكيوماً لمدَّ إليه كف مقتدر
٧
أحاط في كل شيء علمه فغدتمحتارة في علاه سائر النذر
٨
قل ما تشاء به يا سعد من مدحودع ملام جهول كاذب أشر
٩
أنظر إلى سائر الأكوان سوفترى كلا يمد إليه كف مفتقر
١٠
له على الكون حق في رعايتهوإنه النعمة العظمى على البشر
١١
فاقر السلام عليه ثم ناد ألايا خيرة الله من بدو ومن حضر
١٢
يا سامع السر والنجوى ومن نزلتفي بعض أوصافه الآيات في الزبر
١٣
يا علة الكون يا بدء الوجود ومنغدا القضا طوع يمناه مع القدر
١٤
إنهض فديتك إن السبط منفردصفر الأنامل من حام ومنتصر
١٥
عليه دار مدار الحرب حيث غداقطب الدوائر لولاه فلم تدر
١٦
يسعى إلى الموت مشتاقاً إليه كمااشتاقت محول الربى والآكم للمطر
١٧
وحوله صحبه صرعى على كثبمن الرمال وهم أبهى من الدرر
١٨
حاموا لعمري على الإسلام والهفيلهم إلى أن هووا في أرفع الحفر
١٩
وبعدهم أحدقت خيل الطغاة بهبالنبل والسمر والهندية البتر
٢٠
ما شد نحوهم إلا وصيرهمشطرين ما بين منحور ومنجحر
٢١
ففوق البين سهم الحادثات لهصمداً فأصمى حشاه عن يد القدر
٢٢
فانحط عن سرجه للأرض منقلباًفريسةً بين ناب الخطب والظفر
٢٣
أليةً بالذي حج الأنام لهوبالصفا ومنى والركن والحجر
٢٤
لو شاء رد قضاء الموت خاسئةًأبصاره آيساً من ذلك الظفر
٢٥
لكنه اشتاق ما الباري أعد لهمن النعيم ومن موضونة السرر
٢٦
فخر عن صهوة الميمون ممتثلاًلأمره ثم أدى سجدة الشكر
٢٧
تكسرت عمد الإسلام حين قضىظماً وذلك كسرٌ غير منجبر
٢٨
أبكت رزيته عين السماء دماًثراً وأجرت عيون السحب بالمطر
٢٩
أورت قلوب البرايا في شواظ لظىًحتى لقد عمت الآفاق بالشرر
٣٠
وهذه خفرات المصطفى هتكتبين الطواغيت هتك الزنج والخزر
٣١
برزن من حجب الأستار حاسرةًما بين أرجاس كوفان بلا خمر
٣٢
لم أنس أم الرزايا بنت فاطمةِودمعها بين منهلٍ ومنهمر
٣٣
تدعو أخي يا حمى الإسلام رزؤك قدأوهى قواي إلى أن قل مصطبري
٣٤
تلك الرزايا لعمر الله قد عظمتفي العالمين فكانت عبرة العبر
٣٥
يابن النبيين هذا الدين قد طمستأعلامه وغدت مكفوفة البصر
٣٦
والعلم والحلم والأحكام قاطبةًما بين مندرسٍ منها ومندثر
٣٧
وهذه ظلمات الجور ضافيةعلى الكواكب من شمس ومن قمر
٣٨
لولا بقية ما أبقيت من عقبٍلم يلف يوماً لهذا الكون من أثر
٣٩
وكاد أفق الهدى يظلم من دهشلولا سنا رأسك السامي على السمر
٤٠
خذها أمام الهدى عذراء كاعبةًأرجو القبول بها يا خيرة الخير
٤١
عروس خدرٍ وافكاري لها نظمتقلائداً من يواقيت ومن درر
٤٢
يا كعبة الوفد إني جئت متجراًفي كل ما ملكت نفسي من الفكر
٤٣
أرجو بها الربح منكم يوم لا عملٌينجي سوى حبكم يا خير مدخر
٤٤
ترضون حاشاكم أصلى بنار لظىًترمي أعاديكم بالشهب والشرر
٤٥
فما أقول إذا ما قال قائلهممحب آل الهدى مأواه في سقر
٤٦
ما هكذا الظن فيكم تتركون فتىًولاؤه لكم صاف من الكدر
٤٧
تشرف اسمي إذ وافى مركبهمحمدٌ وعليٌ فهو مفتخري
٤٨
صلى عليكم آله الخلق ما طلعتشمس وما شدت الورقا على الشجر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.