١
لَيتَ شِعري بِأَي وَجهَيك في المصرِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني
٢
أَبِوَجهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذي الإِحسانِ أَم وَجهِ غَيرَ ذي الإِحسانِ
٣
فَلَئِن كُنتَ مُحسناً لَيَسُرَّننَكَ في كُلِّ مَوقِفٍ أَن تَراني
٤
وَلَئِن كُنتَ غَيرَ ذَلِكَ ما عِندي سِوى العَفوِ عَنكَ وَالغُفرانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.