الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ وَاِبنَ النَبِيِّ

حماد عجردعصر بين الدولتين · ١٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ وَاِبنَ النَبِيِّلِعَلِيِّ إِذا اِنتَمى وَعَلِيِّ
٢
أَنتَ بَدرُ الدُّجى وَشَمسٌ إِذا أَظلَمَ فَاِسوَدَّ كُلُّ بَدرٍ مضيِّ
٣
وَحَيا الناسِ في المُحولِ إِذا لَميُجدِ غَيثُ الرَّبيعِ وَالوَسمِيِّ
٤
إِنَّ مَولاكَ قَد أَساءَ وَمَن أعتَبَ مِن ذَنبِهِ فَغَيرُ مُسِيِّ
٥
ثُمَّ قَد جاءَ تائِباً فَاِقبَلِ التَّوبَةَ مِنهُ وَاِقبَلهُ يا اِبنَ الوَصِيِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حماد عجرد

من أهل الكوفة، عُرف بلقب عجرد، وهو شاعر مخضرم عاش بين العصرين الأموي والعباسي. اشتهر بالهجاء والغزل ووصف الطبيعة، وكان ماجنًا متهمًا بالزندقة. له هجاءات مقذعة في بشار بن برد، ويُرجح أنه اغتيل بالأهواز. كان أحد ثلاثة شعراء في الكوفة يُعرفون بالحمّادين، وكانوا يتنادمون ويتعاشرون.

قصائد أخرى لـحماد عجرد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة