١
أَمّا كِتابُكَ يا بُنَيَّ فَإِنَّهُجَزِعٌ وَلَيسَ بِحازِمٍ مَن يَجزَعُ
٢
أنظُر وَصِيَّتي الَّتي أوصِيكَهافَاِعمَل بِها إِن كُنتَ مِمَّن يَسمَعُ
٣
لا تَطلُبَنَّ إِلى الأَميرِ شَفاعَةًإِنَّ الشَّفاعَةَ عِندَهُ لا تَنفَعُ
٤
وَلَو أنَّ ذَلِكَ في الحُكومَةِ نافِعٌعِندَ الأَميرِ لَكانَ لي مَن يَشفَعُ
٥
لَكِنَّهُ وَكَثيرَةٌ آلاؤُهُوَسَماؤُهُ بِالغَيثِ لَيسَت تَقلَعُ
٦
إِن كانَ يَطلُبُ لِلصَّنيعَةِ مَوضِعاًحَسَناً فَعِندي لِلصَّنيعَةِ مَوضِعُ
٧
ما كانَ إِسحاقُ ليَصنَعَ بِاِبنِهِفي الحُكمِ إِلّا مِثلَ ما بِكَ يَصنَعُ
٨
فَإِذا قَضى فَاِقنَع فَإِنَّ قَضاءهُلي إِن قَضى لي أَو عَلَيَّ لَمُقنِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.