١
عَلَيكَ السَّلامُ أَبا خالِدٍوَما لِلوَداعِ ذَكَرتُ السَّلاما
٢
وَلَكِن تَحِيَّةُ مُستَطرِبٍبِحُبِّكَ حبِّ الغويّ المُداما
٣
فَإِن كُنتَ مُكتَفِياً بِالكِتابِ دونَ اللِّمامِ تَرَكتُ اللِّماما
٤
أَرَدتُ الشُّخوصَ إِلى واسِطٍوَلَستُ أُطيلُ هُناك المُقاما
٥
وَإِلّا فَاِوصِ هَداكَ المَليكُ بوّابَكُم بي وَأوصِ الغُلاما
٦
فَإِن جِئتُ أُدخِلتُ في الزّائِرينَ إِمّا قُعوداً وَإِمّا قِياما
٧
فَإِن لَم أَكُن مِنكَ أَهلاً لِذَلِكفَلا لَومَ لَستُ أُحِبُّ المَلاما
٨
لِأَنّي أَذُمُ إِلَيكَ اللِئامَ أَخزاهُمُ اللَّهُ طُرّاً أَناما
٩
فَإِنّي وَجَدتُهُم كُلُّهُميُميتونَ مجداً وَيُحيونَ ذاما
١٠
سِوى عُصبَةٍ لَستُ أعنيهمُكِرامٍ فَإِنّي أُحِبُّ الكِراما
١١
وَاقلِل عَديدُهُم إِن عَدَدتَفَما أَكثَرَ الأَرذَلينَ اللِّئاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.