الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَل تَذكُرَن دَلجي ِلَي

حماد عجردعصر بين الدولتين · ١٠٢ قصيدة
٤ قراءة
١
هَل تَذكُرَن دَلجي إِلَيك عَلى المُضَمّرَةِ القِلاصِ
٢
أَيّامَ تُعطيني وَتَأخُذُ مِن أَباريق الرّصاصِ
٣
إِن كان نسكُكَ لا يَتِممُ بِغَيرِ شَتمي وَاِنتِقاصي
٤
أَو كُنتَ لَستَ بِغَيرِ ذاكَ تَنالُ مَنزِلَةَ الخَلاصِ
٥
فَعَلَيكَ فَاِشتُم آمِناكُلَّ الأَمانِ مِنَ القِصاصِ
٦
وَاِقعُد وَقُم بي ما بَدالَكَ في الأَداني وَالأَقاصي
٧
فَلَطالَما زَكَّيتَنيوَأَنا المُقيمُ عَلى المَعاصي
٨
أَيّامَ أَنت إِذا ذُكِرتُ مَناضِلٌ عَنّي مُناصِ
٩
وَأَنا وَأَنتَ عَلى اِرتِكابِ الموبِقاتِ مِنَ الحِراصِ
١٠
وَبنا مواطِنٌ ما ينافي البَرَّ آهِلَةُ العِراصِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حماد عجرد

من أهل الكوفة، عُرف بلقب عجرد، وهو شاعر مخضرم عاش بين العصرين الأموي والعباسي. اشتهر بالهجاء والغزل ووصف الطبيعة، وكان ماجنًا متهمًا بالزندقة. له هجاءات مقذعة في بشار بن برد، ويُرجح أنه اغتيل بالأهواز. كان أحد ثلاثة شعراء في الكوفة يُعرفون بالحمّادين، وكانوا يتنادمون ويتعاشرون.

قصائد أخرى لـحماد عجرد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة