الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أما أصبحت عن ليل التصابي

ابن سيناالعصر العباسي · ٤٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أما أصبحت عن ليل التصابيوقد أصبحت عن ليل الشباب
٢
تنفس في عذارك صبح شيبوعسعس ليله فكم التصابي
٣
شبابك كان شيطاناً مريدافرجّم من مشيبك بالشهاب
٤
واشهب من بزاة الدهر خوّىعلى فودى فألمأ بالغراب
٥
عفا رسم الشباب ورسم دارلهم عهدى به مغنى رباب
٦
فذاك ابيضّ من قطرات دمعىوذاك اخضّر من قطر السحاب
٧
وذا ينعى إليك النفس نعياوذلكم نشور للروابي
٨
كذا دنياك ترأب لانصداعمغايظة وتبنى للخراب
٩
ويعلق مشمئز النفس عنهاباشراك تعوق عن اضطراب
١٠
ولولاها لعجّلت انسلاخىعن الدنيا وإن كانت إهابي
١١
عرفت عقوقها فسلوت عنهافلما عفتها اغربتها بى
١٢
بليت بعالم يعلو أذاهسوى صبري ويسفل عن عتابي
١٣
وشب لي الصواب خلاط قوموكم كان الصواب سوى الصواب
١٤
أخالطهم ونفسي في مكانمن العلياء عنهم في حجاب
١٥
ولست بمن يلطخه خلاطمتى اغبّرت اياة عن تراب
١٦
إذا ما لحت للأبصار نالتخيالا واسمدرّت عن لبابي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سينا

عُرف في الشرق بلقب الشيخ الرئيس، وفي الغرب بأمير الأطباء. وُلد قرب بخارى لأب من بلخ وأم قروية، وشغله الطب والفلسفة حتى صار كتابه «القانون في الطب» مرجعًا في تعليم الطب بأوروبا حتى منتصف القرن السابع عشر. وصف التهاب السحايا الأولي وصفًا صحيحًا، وتنبّه إلى أثر المعالجة النفسانية في الشفاء، وخلّف نحو مئتي كتاب، من أشهرها «الشفاء».

قصائد أخرى لـابن سينا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة