الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ديارُ الحيِّ تَضرِبُها الطِّلالُ

القحيف العقيليالعصر الأموي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ديارُ الحيِّ تَضرِبُها الطِّلالُمن الخافي بها أَهلٌ ومالُ
٢
وأجذَمَ ذَبُّها عَوداً وبَدءاًبدَفَّيهِ تَعَبقَرَتِ السِّخالُ
٣
بها الفُدُرُ الرِّيادُ وكلُّ هِقلكبيتِ الرُّفقَةِ احترقوا فقالوا
٤
أما ومُعَلِّمِ التوراةِ موسىومَن صلَّى وصامَ له بِلالٌ
٥
لقد كانَت تَوَدُّكَ أُمُّ عَممروٍبذاتِ الصَّدرِ إذ نُسِيَ الخِلالُ
٦
وبَيض يجعلونَ الهامَ فيهاإِذا ابيضَّت من الخلل النِّصالُ
٧
ولمّا ان دَعَوا كعباً وقالوانَزَالِ وعادةٌ لهُمُ نزالِ
٨
أتانا بالعقيقِ صريخُ كَعبٍفَحَنَّ النَّبعُ والأَسَلُ النِّهالُ
٩
ثلاثاً ثُمَّ وَجَّهنا إلَيهِمرَحىً للموتِ ليس لها ثِفالُ
١٠
وحالَفنا السيوفَ وصافِناتٍسواءٌ هُنَّ فينا والعِيالُ
١١
بناتُ بناتِ أَعوَجَ طامِحاتٍمدى الأبصارِ جِلَّتُها الفِحالُ
١٢
شعيرٌ زادُها وفتيتُ قَتٍّومن ماءِ الحديدِ لها نِعالُ
١٣
وكَردَسَتِ الحريشُ فعارضُونابخَيلٍ في فوارِسِها اختِيالُ
١٤
وسالت من أباطِحِها قُشَيرٌبِمِثلِ أَتِيِّ بِيشَة حين سَالوا
١٥
نقودُ الخيلَ كُلَّ أَشَقَّ نَهدٍوكلَّ طِمِرَّةٍ فيها اعتدالُ
١٦
تكادُ الجِنُّ بالغَدَواتِ منَّاإِذا اصطَفَّت كتائِبُنا تُهالُ
١٧
فَبتنَ على العُسَيلَةِ مُمسكاتٍلَهُنَّ غُدَيَّةً رَهَجٌ جُفالُ
١٨
فلمَّا شَقَّ أَبيَضُ ذو حَواشٍله حالٌ وللظلماءِ حالُ
١٩
صبحناهُم نواصِيَهُن شُعثاًبِهِنَّ حرارةٌ وبنا اغتِلالُ
٢٠
فلمّا جُحدِلَت مِئتانِ منهموَفرَّ حنانُهُم عنهم فزالوا
٢١
وصاروا بينَ مُمتَنٍّ عليهِومنصوبٍ له جِذعٌ طُوَالُ
٢٢
تُكَفِّنُهُم حَنِيفَةُ بعد حَولٍوكيفَ يُكَفَّنُونَ وقد أَحالوا
٢٣
أمِنكُم يا حنيفَ نَعَم لَعَمرِيلِحىً مَخضوبَةٌ ودَمٌ سِجَالُ
٢٤
ولولا الرِّيحُ أَسمَعَ أَهلَ حَجرٍصِياحَ البَيضِ تَقَرَعُها النِّصالُ
٢٥
كأنّ الخيل طالِعَةً عليهمبفُرسانِ الصَّباحِ قَطاً رِعالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن القحيف العقيلي

شاعر أموي عُرف بكنيته أبا الصباح، وانتسب إلى بني عقيل من عامر بن صعصعة. وصفه الآمدي بأنه مُحسن كثير الذب عن قومه، واستشهد له ببيتين في ذلك. توفي سنة 130 هـ الموافقة 747 م.

قصائد أخرى لـالقحيف العقيلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة