١
وَمُرَوِّعٍ لي بِالسَلامِ كَأَنَّماتَسليمُهُ فيما يَمُضُّ وَداعُ
٢
تَغفى بِمَنظَرِهِ العُيونُ إِذا بَداوَتَقىءُ عِندَ غِنائِهِ الأَسماعُ
٣
أَبذاكَ نَستَشفي وَمِن نَغَماتِهتَتَوَلَّدُ الآلامُ وَالأَوجاعُ
٤
أَم كَيفَ يُطرِبُنا غِناءُ مُشَوَّةٍأَبَداً نُهالُ بِوَجهِهِ وَنُراعُ
٥
نَزوي الوُجوهَ تَفادِياً مِن صَوتِهِحَتّى كَأَنَّ سَماعَهُ إِسماعُ
٦
وَكَأَنَّ ضَربَ بَنانِهِ ضَربُ الطُلىوَكَأَنَّما إيقاعُهُ إيقاعُ
٧
أَشهى إِلَينا مِن غِنائِكَ مَسمَعاًزَجَلُ الضَراغِمِ بَينَهُنَّ قِراعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.