١
وفارقت حتى ما أُسَرُّ بمن دنامخافةَ نأيٍ أو حذارَ صدوُدِ
٢
وقد جَعَلت نفسي تقولُ لمقلَتيوقد قَرَّبُوا خوفَ التباعُدِ جُودي
٣
فليس قريباً مَن يخافُ بِعَادُهُولا مَن يرجَّى قُربُهُ ببعيدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.