الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لك الله ني ما بعدت مُسَهَّدُ

أبو الحسن الجرجانيالعصر العباسي · ١٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
لك الله إني ما بعدت مُسَهَّدُوإني مسلوبُ العَزاءِ مُكَدَّدُ
٢
وإنِّي إذا نَادَيتُ صَبرِي أجابنيسوابقُ من دَمعِي تجورُ وتُقصِدُ
٣
تصعده الأنفاسُ من كِبدي دماًوتحدِرُه الأجفان وهو مورَّدُ
٤
فَديتكِ ما شوقي كشوق عرفتُهولا ذا الهوى من جنس ما كنت أعهدُ
٥
كأنَّ اهتزازَ الرُّمح في كبدي إذاتكشَّفَ بَرق أو بدا منك مَعهدُ
٦
أُحِّملُ أنفاسَ الشمالِ رسائليولي زَفَراتٌ بينها تتردد
٧
فإن هَبَّ في حيِّ سَموم فإنهابقيةُ أنفاسي بها تتوقَّدُ
٨
ولو كنتُ أَدري ما أُقاسي من الهَوىلما حَكَمَت للبينِ في وَصلِنا يَدُ
٩
فلا يُنِكر التَّخلِيدَ في النار عاقلٌفها أنا في نارِ الغرامِ مُخَلِّدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الجرجاني

عُرف في كتب التراث بلقب القاضي الجرجاني، وهو أديب ناقد وعالم موسوعي من علماء القرن الرابع الهجري. جمع بين القضاء والتأليف، واشتُهر اسمه في مباحث البلاغة والنقد. عاش بين سنتي 322 و392 هجرية.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الجرجاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة