١
ما أَخطَأَتكَ سِهامُ الدَهرِ رامِيَةًفَما أُبالي مِنَ الدُنيا بِمَن تَقَعُ
٢
الناسُ حَولَكَ غِربانٌ عَلى جِيَفٍبُلَهٌ عَنِ المَجدِ إِن طاروا وَإِن وَقَعوا
٣
فَما لَنا فيهِمُ إِن أَقبَلوا طَمَعٌوَلا عَليهِم إِذا ما أَدبَروا جَزَعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.