الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنْ يِأْخُذِ اللهُ مِنْ عَيْنَيَّ نُورَهُما

أبو العيناءالعصر العباسي · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنْ يِأْخُذِ اللهُ مِنْ عَيْنَيَّ نُورَهُمافَفِي لِسَاني وَسَمْعي مِنْهُما نُورُ
٢
قَلْبٌ ذَكيٌّ وَعَقْلٌ غَيْرُ ذي خَطَلوفي فمي صارِمٌ كَالسَّيْفِ مَشْهورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العيناء

عُرف أبو العيناء في العصر العباسي بفصاحته وحضور بديهته، حتى قيل إنه من أسرع الناس جوابًا. وُلد في الأهواز، وأصله من اليمامة، واستقرّ في البصرة حيث نشأ وتوفي. كفّ بصره بعد الأربعين، ومع ذلك ظلّ حاضر الذهن، وله نوادر وظرائف كثيرة، وشعر حسن وكتابة مليحة.

قصائد أخرى لـأبو العيناء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة