١
قَد كانَ بي ما كَفى مِن حُزنِ غَرسانِوَالآنَ قَد زادَ في هَمّي وَأَحزاني
٢
ما حالُ بَرّاقَ مِن بَعدي وَمَعشَرِناوَوالِدَيَّ وَأَعمامي وَإِخواني
٣
قَد حالَ دوني يا بَرّاق مُجتَهِداًمِنَ النَوائِبِ جُهدٌ لَيسَ بِالفاني
٤
كَيفَ الدُخولُ وَكَيفَ الوَصلُ وا أَسَفاهَيهات ما خِلتُ هَذا وَقتَ إِمكانِ
٥
لَمّا ذَكَرتُ غَريباً زادَ بي كَمَديحَتّى هَمَمتُ مِنَ البَلوى بِإِعلانِ
٦
تَرَبَّعَ الشَوقُ في قَلبي وَذُبتُ كَماذابَ الرَصاصُ إِذا أُصلي بِنيرانِ
٧
فَلَو تَراني وَأَشواقي تُقَلِّبُنيعَجِبتُ بَرّاقُ مِن صَبري وَكِتماني
٨
لا دَرَّ دَرُّ كُلَيبٍ يَومَ راحَ وَلاأَبي لُكَيزٍ وَلا خَيلي وَفُرساني
٩
عَنِ اِبنِ رَوحانَ راحَت وائِلٌ كَئَباًعَن حامِلٍ كُلَّ أَثقالٍ وَأَوزانِ
١٠
وَقَد تَزاوَرَ عَن عِلمِ كُلَيبُهُمُوَقَد كَبا الزَندُ مِن زَيدِ بنِ رَوحانِ
١١
وَأَسلَموا المالَ وَالأَهلينَ وَاِغتَنَمواأَرواحَهُم فَوقَ قُبٍّ شَخصَ أَعيانِ
١٢
حَتّى تَلاقاهُمُ البَرّاقُ سَيِّدُهُمأَخو السَرايا وَكَشفِ القَسطَلِ الباني
١٣
يا عَينِ فَاِبكي وَجودي بِالدُموعِ وَلاتَمَلَّ يا قَلبُ أَن تُبلى بِأَشجانِ
١٤
فَذِكرُ بَرّاقَ مَولى الحَيِّ مِن أَسَدٍأَنسى حَياتي بِلا شَكٍّ وَأَنساني
١٥
فَتى رَبيعَةَ طَوّافٌ أَماكِنَهاوَفارِسُ الخَيلِ في رَوعٍ وَمَيدانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.