الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَأبى شُجونُ حديثيَ الإِفصاحإذ لا تقوم بشرحهِ الأَلواحُ
٢
قالت صفيّةُ عندما مرّت بهاإِبلي أتنزِلُ ساعةً ترتاحُ
٣
فَأَجبتها لولا الرقيبُ لكان فيما تبتغي بعد الغُدو رواحُ
٤
قالت وهل في الحيِّ حيٌّ غيرُنافاسمَح فديتُكَ فالسماحُ رياح
٥
فأجبتُها إنَّ الرقيبَ هو الذيبِيَديهِ مِنّا هذه الأَرواحُ
٦
وهو الشَهيدُ على موارِد عبدهِسيّان ما الإِخفاءُ والإيضاحُ
٧
قالت وأينَ يكونُ جودُ اللَهِ إذيُخشى ومنهُ هذه الأفراحُ
٨
فافرح على اسم اللَه جلَّ جلالُهُواشطح فنشوانُ الهوى شَطّاحُ
٩
وارهَج على ذِمَمِ الرجالِ ولا تخَففالحِلمُ رحب والنوالُ مُباحُ
١٠
وانزِل على حكم السرورِ ولا تُبَلفالوقتُ صافٍ ما عليكَ جُناحُ
١١
واخلع عِذاركَ في الخلاعةِ يا أخيباسم الذي دارَت به الأَقداحُ
١٢
وانظُر إلى هذا النهار فسنّهُضَحِكت ونور جبينِه وضّاحُ
١٣
أنوارهُ نفحَت وأُترع كاسهُفقد استوى ريحانُه والراحُ
١٤
وانظُر إلى الدُنيا بنظرةِ رَحمةفجفاؤُها بوفائِها يَنزاحُ
١٥
لا تعذلِ الدنيا على تلوينهافلليلِها بعدَ المساءِ صباحُ
١٦
فأجبتها لو كنتِ عالمةَ الذييبدو لتاركها وما يلتاحُ
١٧
من كلِّ معنى غامضٍ من أجلهِقد ساح قومٌ في الجبالِ وناحوا
١٨
حتى لقد سكِروا من الأمرِ الذيهاموا بهِ عند العيانِ فباحوا
١٩
لعذرتِني وعلمتِ أنيَ طالبٌما الزُهدُ في الدنيا له مِفتاحُ
٢٠
فاتُرك صفيّك قارعاً بابَ الرضىواللَه جلّ جلالهُ الفتاحُ
٢١
يا أختُ حيَّ على الفلاحِ وخلِّنيفجماعتي حثّوا المَطِيَّ وراحوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج البلفيقي

قاضٍ وصوفي وشاعر أندلسي، عُرف بلقب ابن الحاج البلفيقي نسبةً إلى بلدة بلفيق قرب المرية، حيث وُلد ونشأ وتعلّم أولًا، ثم أكمل دراسته في إشبيلية وبجاية ومراكش قبل أن يستقر بسبتة. تولّى القضاء والخطابة في مالقة والمرية وغرناطة، وعمل سفيرًا بين الدولة المرينية ومملكة غرناطة. خلّف مؤلفات أدبية وأشعارًا، وتوفي في المرية عن واحد وتسعين عامًا.

قصائد أخرى لـابن الحاج البلفيقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة