الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجي

ابن الحاج البلفيقيالمغرب والأندلس · ٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
ألا ليتَ شِعري هل لِما أَنا أَرتَجيمِن اللَه في يومِ الجزاءِ بلاغُ
٢
وكيف لمثلي أن ينال وسيلةًلها عن سبيلِ الصالحينَ مراغُ
٣
وكم رُمتُ دهري فتحَ باب عبادةٍيكون بها في الفائزين مَساغُ
٤
فكِدت ولم أفعل وكيف وليس ليمُعينان حقاً صحةٌ وفراغُ
٥
لأَصبحت من قومٍ دعاهم إلى الرضىمُنادي الهُدى فاستنهضوهُ فراغوا
٦
أباغ يرى أُخراه مَن يزدهيه منزخاريف دنياه الدنيه يساغُ
٧
ويضرِب صفحاً عن حقيقة ما طوتفيلهيه زورٌ قد أتاه مُصاغُ
٨
إِذا ما بدا للُرشد نهجُ بيانِهيُراع به عن وَحشَةٍ فيُراغُ
٩
فيا ربِّ بردَ العفوِ هب لي إذا غلامن الحَر في يوم الحسابِ دِماغُ
١٠
فمِن حُرَقٍ لِلنَّفس فيه لواعجٌومن عَرَقٍ للجلد في دِباغُ
١١
ومن وجلٍ للقلبِ فيه أراقمومن خجلٍ للوجهِ فيه صِباغُ
١٢
وعظتُكِ لو أنِّي أُثبتُ وفي الذيوعُظتِ به لو ترعوينَ بَلاغُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج البلفيقي

قاضٍ وصوفي وشاعر أندلسي، عُرف بلقب ابن الحاج البلفيقي نسبةً إلى بلدة بلفيق قرب المرية، حيث وُلد ونشأ وتعلّم أولًا، ثم أكمل دراسته في إشبيلية وبجاية ومراكش قبل أن يستقر بسبتة. تولّى القضاء والخطابة في مالقة والمرية وغرناطة، وعمل سفيرًا بين الدولة المرينية ومملكة غرناطة. خلّف مؤلفات أدبية وأشعارًا، وتوفي في المرية عن واحد وتسعين عامًا.

قصائد أخرى لـابن الحاج البلفيقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة