الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادةعُدّوا بغير رضاي من أكفائي
٢
فأجتاحهم رَيب المنون فأصبحوارهنَ الثرى نبأً من الأنباءِ
٣
وأقام بعدهَمُ الزَمانُ صغارَهُمرغماً أمامي والكبارُ ورائي
٤
لم أرضَ بالطَرفِ العتيقِ مسابقاًفبُليتُ بالجريانِ خلفَ الشاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج البلفيقي

قاضٍ وصوفي وشاعر أندلسي، عُرف بلقب ابن الحاج البلفيقي نسبةً إلى بلدة بلفيق قرب المرية، حيث وُلد ونشأ وتعلّم أولًا، ثم أكمل دراسته في إشبيلية وبجاية ومراكش قبل أن يستقر بسبتة. تولّى القضاء والخطابة في مالقة والمرية وغرناطة، وعمل سفيرًا بين الدولة المرينية ومملكة غرناطة. خلّف مؤلفات أدبية وأشعارًا، وتوفي في المرية عن واحد وتسعين عامًا.

قصائد أخرى لـابن الحاج البلفيقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة