١
قد كنتُ أُحسَبُ قدوة في سادةعُدّوا بغير رضاي من أكفائي
٢
فأجتاحهم رَيب المنون فأصبحوارهنَ الثرى نبأً من الأنباءِ
٣
وأقام بعدهَمُ الزَمانُ صغارَهُمرغماً أمامي والكبارُ ورائي
٤
لم أرضَ بالطَرفِ العتيقِ مسابقاًفبُليتُ بالجريانِ خلفَ الشاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.