الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاً

ابن الحاج البلفيقيالمغرب والأندلس · ٦٠ قصيدة
٥ قراءة
١
رعى اللَهُ من غرناطةٍ مُتَبَّوءاًيسُرُّ كئيباً أو يُجيرُ طَريدا
٢
تبرَّم منها صاحبي عندَما رأىمسارِحَها بالبردِ عُدنَ جليدا
٣
هي الثَغرُ صان اللَه من أجله بهِوما خيرُ ثغرٍ لا يكونُ بَرودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الحاج البلفيقي

قاضٍ وصوفي وشاعر أندلسي، عُرف بلقب ابن الحاج البلفيقي نسبةً إلى بلدة بلفيق قرب المرية، حيث وُلد ونشأ وتعلّم أولًا، ثم أكمل دراسته في إشبيلية وبجاية ومراكش قبل أن يستقر بسبتة. تولّى القضاء والخطابة في مالقة والمرية وغرناطة، وعمل سفيرًا بين الدولة المرينية ومملكة غرناطة. خلّف مؤلفات أدبية وأشعارًا، وتوفي في المرية عن واحد وتسعين عامًا.

قصائد أخرى لـابن الحاج البلفيقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة