الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدى

زياد الأعجمالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنَّ السَّماحَةَ وَالمُروءَةَ وَالنَّدىفي قُبَّةٍ ضُرِبَت عَلى ابنِ الحَشرَجِ
٢
مَلكٌ أَغرُّ مُتَوَّجٌ ذو نائِلٍلِلمُعتَفينَ يَمينُهُ لَم تَشنَجِ
٣
يا خَيرَ مِن صَعِدَ المَنابِرَ بِالتُّقىبَعدَ النَّبِي المُصطَفى المُتَحَرِّج
٤
لَمّا أَتَيتُكَ راجياً لِنَوالِكُمأَلفيتُ بابَ نَوالِكُم لَم يُرتَجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زياد الأعجم

عُرف بلقب الأعجم بسبب لكنةٍ في لسانه، وهو مولى قبيلة عبد القيس. أقام أكثر وقته في إصطخر من أرض فارس، وكانت له صلة بخراسان وما جاورها. غلب على شعره الهجاء وقلّ مدحه للملوك، وهاجى كعباً الأشقري وقتادة بن مغرب اليشكري. أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص، وشهد معهما فتح إصطخر.

قصائد أخرى لـزياد الأعجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة