الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَم تَرَ أَنَّني وَتَّرتُ قَوسي

زياد الأعجمالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلَم تَرَ أَنَّني وَتَّرتُ قَوسيلأَبقَعَ مِن كِلابِ بَني تَميم
٢
عَوى فَرَمَيتُهُ بِسِهامِ مَوتٍيُصِبنَ عَوادِيَ الكَلبِ اللَّئيم
٣
وَكُنتُ إِذا غَمَزتُ قَناةَ قَومٍكَسَرتُ كعوبها أَو تَستَقيم
٤
هُمُ الحَشو القَليلُ لِكُلِّ حَيٍّوهُم تَبَعٌ كَزائِدَةِ الظَّليم
٥
فَلَستَ بِسابِقي هَرِماً وَلَمّايَمرُّ عَلى نَواجِذك القَدوم
٦
فَحاول كَيفَ تَنجو مِن وقاعيفَإِنَّكَ بَعد ثالِثَةٍ رَميم
٧
سراتُكُم الكلابُ البُقعُ فيكُملِلؤمِكُمُ وَليسَ لَكُم كَريم
٨
فَقَد قَدُمَت عبودَتكُم وَدُمتمعَلى الفَحشاءِ وَالطَّبعِ اللَّئيم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زياد الأعجم

عُرف بلقب الأعجم بسبب لكنةٍ في لسانه، وهو مولى قبيلة عبد القيس. أقام أكثر وقته في إصطخر من أرض فارس، وكانت له صلة بخراسان وما جاورها. غلب على شعره الهجاء وقلّ مدحه للملوك، وهاجى كعباً الأشقري وقتادة بن مغرب اليشكري. أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص، وشهد معهما فتح إصطخر.

قصائد أخرى لـزياد الأعجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة