الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍ

زياد الأعجمالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٥ قراءة
١
وَسُمِّيتَ غيّاظاً وَلَست بِغائِظٍعَدواً وَلَكِنَّ الصَّديقَ تَغيظُ
٢
عَدوّكَ مَسرورٌ وَذو الودِّ بِالَّذيأَتى مِنكَ مِن غَيظٍ عَلَيكَ كَظيظُ
٣
نَسِيٌّ لما أُوليتَ مِن صالِحٍ مَضىوَأَنتَ لِتَعدادِ الذُّنوبِ حَفيظُ
٤
تلينُ لِأَهلِ الغِلِّ وَالغمر مِنهُمُوَأَنتَ عَلى أَهل الصَّفاءِ فَظيظُ
٥
فَلا حَفِظَ الرَّحمَنُ روحَكَ حَيّةًوَلا وَهيَ في الأَرواحِ حينَ تَغيظُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زياد الأعجم

عُرف بلقب الأعجم بسبب لكنةٍ في لسانه، وهو مولى قبيلة عبد القيس. أقام أكثر وقته في إصطخر من أرض فارس، وكانت له صلة بخراسان وما جاورها. غلب على شعره الهجاء وقلّ مدحه للملوك، وهاجى كعباً الأشقري وقتادة بن مغرب اليشكري. أدرك أبا موسى الأشعري وعثمان بن أبي العاص، وشهد معهما فتح إصطخر.

قصائد أخرى لـزياد الأعجم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة