الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّي لَيُقنِعُني تَعَدُّدُ شَكلَةٍ

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنّي لَيُقنِعُني تَعَدُّدُ شَكلَةٍإِن حالَ دونَ لِقاءِ شَكلَةَ حائِلُ
٢
وَيَزيدُني كَلَفاً بِها هِجرانُهاوَيَسرُّني عَنها الحَديثُ الباطِلُ
٣
وَإِذا تَكَلَّمَ عاذِلٌ في حُبِّهاأَغرى الفُؤادَ بِها وَرَقَّ العاذِلُ
٤
مِن أَينَ ما اِمتُحِنَت مَحاسِنُ وَجهِهابَهَرَ العيونَ بِها هِلالٌ ماثِلُ
٥
شَجِيَت خَلاخِلُها بِساقٍ خَدلَةٍوَشِجيتُ عَمداً بِالَّذي هُوَ قائِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة