الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى

العكوكالعصر العباسي · ٩٧ قصيدة
٣ قراءة
١
لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعىلَكُنتُ أَعلَمُ ما آتى وَما أَدَعٌ
٢
لا أَحمِلُ اللَومَ فيها وَالغَرامَ بِهاما حَمَّلَ اللَهُ نَفساً فَوقَ ما تَسَعُ
٣
إِذا دَعا بِاِسمِها داعٍ فَأَسمَعَنيكادَت لَهُ شُعبَةٌ مِن مهجِتي تَقَعُ
٤
مُوَفَّقُ الرَأي لا زالَت عَزائِمَهُتَكادُ مِنها الجِبالُ الصُمُّ تَنصَدِعُ
٥
كَأَنَّما كانَتِ الآراءُ مِنهُ لَهانَواظِرٌ في قُلوبِ الدَهرِ تَطَّلِعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العكوك

شاعر عُرف بلقب العكوك أكثر مما عُرف باسمه، وهو علي بن جبلة بن عبد الله الأبناوي، ويُكنى أبا الحسن. أما «عكوك» في أصل اللغة فيدل على الرجل القصير القامة، المتراصف الخلق، المتقدر البنية، وهو المعنى الذي حمله اللقب. وقد حفظت له كتب الشعر العربي قصائد كثيرة، منها ما مطلعه «عللاني بصفو ما في الدنان».

قصائد أخرى لـالعكوك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة