الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو بلغ الشوق هذا البارق الساري

ابن لؤلؤالعصر المملوكي · ١٢٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لو بلغ الشوق هذا البارق الساريأو بعض وجدي الذي أخفى وتذكاري
٢
ما بت أرعى الدجا شوقاً إلى قمرولا معنى بطيفٍ طارق طارى
٣
جيراننا كنتم بالرقمتين فمذبعدتم صار دمعي بعدكم جاري
٤
فكم أوارى غراماً من جوى وأسىزناده تحت أثناء الحشا واري
٥
وكم أداري فؤاداً عز مطلبهيوم اللوى وأدارى الوجد بالدار
٦
أشتاق إن نفحت بالغور ريح صباتهدى شذاً شيحه المطلول والغار
٧
قد أنحلتني الغوادي غير راحمةٍومحقتني الليالي بعد إبدار
٨
وأضرمت أضلعي ناراً مؤججةوحيرت أدمعي في العين يا حار
٩
فصرت كالسيف يغضي الجفن منه علىماءٍ ويطوى الحشا منه على نار
١٠
ذكرت عيشاً على لبنان جدد ليمن عند لبنى صباباتي وأوطاري
١١
فراجع القلب من أطرابه طربٌوعاود العين طيفٌ منهم ساري
١٢
فبت بالدمع كالغدران طافحةًمني على ناقضٍ للعهدِ غدار
١٣
فيا له من غريرٍ غر بي طمعيبموعدٍ من خيالٍ منه غرارِ
١٤
بقامةٍ وعذار حول وجنتهقامت بها وبه في الحب أعذاري
١٥
ألقى إليه القنا الخطارَ مقتحماًولا أبالي بأهوالٍ وأخطار
١٦
أغن ألمي رشيق القد معتدلرخص البنان كحيل الطرف سحارِ
١٧
قد زنر الخصر منه بالنحول وقدأغناه إفراطه عن شد زنار
١٨
يسعى بشمسيةٍ كالشمس دائرةعلى مزاهر قينات وأزهار
١٩
تكللت بلآلٍ من فواقعهاوزررت طوقها منه بأزرار
٢٠
صهباءُ من عهد كسرى حين عتقهافي دنها وبه كانت بذي قار
٢١
قد أمطرت راحة الساقي الكئوس لنافأنبتتها رياضاً ذات نوار
٢٢
تألفت مثل زهر الروض عن حببٍفنحن ما بين نوارٍ وأنوار
٢٣
صلى المجوس إليها واصطلوا لهباًمنها فصلوا لذات النور والنار
٢٤
وسبح القوم لما أن رأوا عجباًفي أكؤس الراح نواراً على نار
٢٥
في فتيةٍ هم أباحوا قتلها بيدٍلكاعبٍ معصرٍ أو رجل عصار
٢٦
على اصطخاب المثاني كان سفكهمدماءَ ها بين عيدانٍ وأوتار
٢٧
ثارت لتقتص من قومٍ فما برحتفي حث كأس على الأوتار والثار
٢٨
فالقوم من بعض قتلاها وما ظلمتوإنما أخذت منهم بأوتار
٢٩
فاخلع عذارك والبس من أشعتهاولا تكونن من كاسٍ لها عار
٣٠
ولا تطع أمر لاح في هوى رشإوكاس راحٍ فما اللاحي بأمار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن لؤلؤ

عُرف بدر الدين يوسف بن لؤلؤ بشعر المقطعات اللطيفة، وكان من شعراء الدولة الناصرية بدمشق حيث قضى حياته ووفاته. نشأ في بيت أبيه لؤلؤ الذي كان مملوكًا أعتقه الأمير بدر الدين صاحب تل باشر شمالي حلب. من شعره أبيات يتحدث فيها عن حب لا ينسى، إذ يمر المحبوب كل حين ويزداد حلاوة كلما مر.

قصائد أخرى لـابن لؤلؤ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة