الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ

أبو منصور الثعالبيالعصر العباسي · ٢٣٩ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِتعطَّرَتْ وجرَتْ في آخرِ السَّحَرِ
٢
حمَّلتُها من سَلامي ما تبلِّغُهُمَن دارُهُ بين سمعِ الملكِ والبصرِ
٣
أعني به الشيخَ مولانا العميدَ أبانصرِ بنِ مشكانَ فردَ الدهرِ والبشرِ
٤
إذا تناوبت الأخبارُ مفخرةًزادتْ محاسنُ لقياهُ على الخبرِ
٥
وإن تداولتِ الأسحارُ سؤددهُصلَّى عليهِ لسان الشعرِ في السَّمَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو منصور الثعالبي

عُرف أبو منصور الثعالبي النيسابوري بلقبه الذي ارتبط بمدينة نيسابور، حيث عاش وبرع في اللغة والأدب. أديب فصيح ضلع في النحو، وامتاز بحصر معاني الكلمات والمصطلحات وتبيانها. وُلد سنة 350 هـ وتوفي سنة 429 هـ.

قصائد أخرى لـأبو منصور الثعالبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة