الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سيرا ن أردتما واتركاني

طه حسينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٧٣م · ٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
سيرا إن أردتما واتركانيلعوادى الهموم والأحزان
٢
وإذا ما دعوتماني الى اللهوولم أرضه فلا تعذلاني
٣
أصدرت عن موارد اللّهو نفسيولوت عنه بعد لأي عنانى
٤
ثابت لرشدها وتأنّتليس مستأنف الهوى لي بشأن
٥
ويك إن الهوى وإن مرّ حلوويكما فاهنا به ودعاني
٦
ويك دع عنك خاطر الزّهد واقبلنصحنا ويكما فلا ترشداني
٧
يا خليلي لست أخدع نفسيبائتناف الهوى فلا تخدعاني
٨
قد بلوت الهوى فما ذقت منهغير مرّ النوى وحلو الأماني
٩
لا رعى الله منذ عامين عهدالي بهذا المهفهف الفتّان
١٠
مانح الوصل للخلي ومهدىلوعة الصدّ للمحب العانى
١١
ذائد النوم عن جفوني ومغريه بجفن العدو ذي الشنآن
١٢
مطعمي بالمقال منه ومدني اليأس منّي بنائل غير دانى
١٣
لا تخف أنت في الجمال فريدلا يدانيك فيه يوما مداني
١٤
ويمينا لولا تقى الله أشركتك في طاعتي وفي ايماني
١٥
ملأ القلب عنك ريب وشكما تبينت فيهما من بيان
١٦
ريبة لو جلوت منها يقيناحمد العاذلون منك مكاني
١٧
لا ألوم الفؤاد في الحب ما لميك لي بالصدوف عنه يدان
١٨
لا أرى للغرام في الغي دنباانما الذنب للوجوه الحسان
١٩
هن أغرين بالجمال نفوساًبرئت من معادن الشيطان
٢٠
أنا لولا الحياء أفشيت للناس أمورا يكلحن وجه الزمان
٢١
غير أني أقنى الحياء وأستعتب نفسي بالنّسك في رمضان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طه حسين

عُرف بلقب عميد الأدب العربي، وهو أديب وناقد مصري ارتبط اسمه بحركة الأدب العربي الحديث. تخرّج في الأزهر ثم الجامعة الأهلية، ونال الدكتوراه عام 1914 قبل أن يبتعث إلى فرنسا. عمل أستاذًا للتاريخ فاللغة العربية، ثم عميدًا لكلية الآداب ومديرًا لجامعة الإسكندرية ووزيرًا للمعارف. من كتبه «في الشعر الجاهلي» و«مستقبل الثقافة في مصر»، ورُشح لجائزة نوبل في الأدب إحدى وعشرين مرة.

قصائد أخرى لـطه حسين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة