١
هذا الحمى أين الرَّفيق المنجدقد يمَّم الخيف الفريق المنجدُ
٢
بانوا فلا داري بجلَّق بعدهمداري ولا عيشي لديها أرغدُ
٣
وعلى الأكلَّة فتيةٌ لعبت بهمراح السُّرى والعيس فيهم تسجدُ
٤
يتهافتون على الرِّحال كأنهمقضبٌ على كثب النقا تتأوَّدُ
٥
واهاً على وادي منًى والهفتيلو لهفتي تجدي وآهي تسعدُ
٦
كانت عروس الدهر أياماً لنافيه ثلاثٌ ليتها لي عوَّدُ
٧
عهدي به مغنى الهوى تستامهعينٌ مسهَّدةٌ وقلبٌ مكمدُ
٨
ما باله بعد الثلاثة أقفرتمنه معالمه وأقوى المعهدُ
٩
يا هل لليلاتٍ بجمعٍ عودةٌأم هل إلى جمع المعرَّف موعدُ
١٠
جسمي بأكناف الشآم مخيِّمٌوهواي بالرَّكب اليماني مصعدُ
١١
تالله هاتيك الليالي أسأرتفي مهجتي ناراً تقوم وتقعدُ
١٢
وكأنَّ مرمى كلِّ موقع جمرةٍفي القلب والأحشاء منِّي موقدُ
١٣
لله أيامي بجرعاء الحمىوالدهر مصقول الحواشي أملدُ
١٤
أيام ظلُّ الدهر غير مقلَّصٍعنِّي وعيشي طاب فيه الموردُ
١٥
في حيث ريحان الشَّبيبة باسقٌوالخيف مغنًى للحسان وموعدُ
١٦
إذ منتداه مراد كلِّ خريدةٍيصبو إليها الخاشعون العبَّدُ
١٧
مرَّت كسقط الزَّند أعقب جمرةًفي القلب يذكيها الغرام ويوقدُ
١٨
مالي إذا برقٌ تألَّق بالحمىأودى بمهجتي المقيم المقعدُ
١٩
وإذا نسمت رويحةً من طيبةٍجعلت زفيري بالحشا يتوقدُ
٢٠
وإذا نسيم الروض هبَّ تبادرتوفق الصبابة أدمعٌ تتردَّدُ
٢١
ومتى ظفرت من الزمان بناصرٍأخذت تفنِّده عليَّ الحسَّدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.