١
ما كان أغنى أبا العباس عن شرهٍإلى لحوم سباع كن في الأجم
٢
يسترجع القوت أمضاه سواه لنالوماً ويبذله للشاء والنعم
٣
صبرت حولاً على مكروه نقمتهفليصبر الآن لي حولاً على النقم
٤
سيعلم الوغد إن لم تؤت فطنتهمن كثرة الهم أو من قلة الفهم
٥
إني لألقاه مما استعد لهبكل عجراء لكن ليس من سلم
٦
إذا خبطت بها عرض امرءٍ لحجتفي سمعه يده شوقاً إلى الصمم
٧
إذا اضطجعت أتاني الشعر يقدح ليمن ناره وأتاني الليل بالفحم
٨
وصائغ الشعر لا يرضى سبيكتهحتى يفرغها في قالب الحكم
٩
يصب في مسمعيه ما أذيب لهكالقطر افرغه الباني على الردم
١٠
إذا تورم غيظاً ضاق مضرطهحتى يوسعه الإطراق للندم
١١
إني وإن كنت لا أرضى الخنى لفميولا أحط لقول فاحشٍ هممي
١٢
ليستريح إلي القول احوجهحر السكوت إلى الترويح بالنسم
١٣
إن القوافي كفتني نظم أنفسهافهن ينظمن لي من كل منتظم
١٤
تدنو شواردها حتى يعض لهاذهني فأنفضها منه على قلمي
١٥
خذها إليك أبا العباس جامعةشنعاء توقد نار الهجر في علم
١٦
لقيتني بوقار العلم محتشماوهجتني فالق جهلي غير محتشم
١٧
لاكان اير ابن عباد وغلمتهما كان اسرعه في كل مغتلم
١٨
دمى جبين أبا العباس فهو يرىتقيير كل جبين واضحٍ بدم
١٩
أحفاه بالقلم الحافي وعلمهخلاف ما علم الرحمن بالقلم
٢٠
قد كان أهوج رث العقل مقتحماًعلى الدنيات وقافاً لدى التهم
٢١
ومن يدر مثل عيني طيشه لمماٍلم يرض من فخذ الأحداث باللمم
٢٢
لأهدين لأفواه الرواة لهلحماً تمضغه الأفواه عن بشم
٢٣
مازلت مذ كنت سلاحاً على كمر النازي عليك وبوالا على القدم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.