الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَها

أبو النجم العجليالعصر الأموي · ٢٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
أَشاعَ لِلغَرّاءِ فينا ذِكرَهاقَوائِمٌ عوجٌ أَطَعنَ أَمرَها
٢
وَما نَسينا بِالطَريقِ مُهرَهاحينَ نَقيسُ قَدرَهُ وَقَدرَها
٣
وَصَبرَهُ إِذا عَدا وَصَبرَهاوَالماءُ يَعلو نَحرَهُ وَنَحرَها
٤
مَلمومَةٌ شَدَّ المَليكُ أَسرَهاأَسفَلَها وَبَطنَها وَظَهرَها
٥
قَد كادَ هاديها يَكونُ شَطرَهالا تَأخُذُ الحَلبَةَ إِلّا سُؤرَها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو النجم العجلي

عُرف أبو النجم العجلي بأنه من أفصح من نظم الرجز في العصر الأموي، حتى فضّله أبو عمرو بن العلاء على العجاج في وصف الأشياء. كان ينزل سواد الكوفة، ووصل صيته إلى بلاط بني أمية فمدح هشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء، وكان حاضرًا في مجالس عبد الملك وابنه هشام. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الإسلام.

قصائد أخرى لـأبو النجم العجلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة