الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نزورُ خيرَ الشيبِ والشبانِ

أبو النجم العجليالعصر الأموي · ٢٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
نزورُ خيرَ الشيبِ والشبانِملكاً له ما جمعَ الأُفقانِ
٢
يقضي بما نُزِّلَ في الفُرقانِينمي إذا نسبَ له الجَدّانِ
٣
إلى هشامٍ وإلى مروانِبيتانِ ما مثلهُما بَيتانِ
٤
مُدا على الساداتِ والفرسانوالدين والمعروف والبيانِ
٥
والحزم عند الأمن والطعانِوالملك والنائل والحفانِ
٦
فلم ينل عماً له عمانِولم ينل خالاً له خالانِ
٧
ينميه حيانِ هما الحيانِإلى بناء أكرمِ البنيانِ
٨
حيانِ فوقَ الناسِ مشرفانِحيثُ يكونُ النجمُ والسعدانِ
٩
آباءُ سيفِ اللَهِ والعِصيانمسكُ قريشٍ وجنى الريحانِ
١٠
فهم قوامُ الدينِ والديوانِخليفةُ اللَهِ الذي أعطاني
١١
ذكراً رفيعاً وغنى أغنانيأصبحت لا أحسب ما أولاني
١٢
من نعم يثني بها لسانيلم يبلني الوالد ما أبلاني
١٣
ما كنت إلا ميتاً أحيانيقد كنت عطشان فقد أرواني
١٤
وعاري الجسم فقد كسانيأعطى الغنى ودفع ما آذاني
١٥
جادت لنا من فضله اليدانِكفانِ بالمعروف تمطرانِ
١٦
هما اللتان وهما اللتانِمن سقم الفقر تداويان
١٧
ثم بإذن اللَه تشفيانِفيقصدُ الأجرُ وتحمدانِ
١٨
وعادي الأعداءِ تقتلانِوالعاني المكبولُ تطلقانِ
١٩
والناسَ بالأمن تجللانِكفانِ ما مثلهما كفانِ
٢٠
كفانِ بالخير تباريانكما تبارى فرسا رهانِ
٢١
مال علينا حادِثُ الزمانِتمايُل الجل عن الحصانِ
٢٢
عاش لنا ما اختلف العصرانحتى إذا قمنا إلى الميزان
٢٣
من الدوابِ ومن القطانِمن دعوة الداعي المجاب الداني
٢٤
بشر بالرحمة والغفرانمخلداً طابت له الداران
٢٥
فالعيش بين الحُور والولدانِله من الفردوس جنتانِ
٢٦
رفيقُ من قرت به العينانوهو إلى اللَه من الخلصانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو النجم العجلي

عُرف أبو النجم العجلي بأنه من أفصح من نظم الرجز في العصر الأموي، حتى فضّله أبو عمرو بن العلاء على العجاج في وصف الأشياء. كان ينزل سواد الكوفة، ووصل صيته إلى بلاط بني أمية فمدح هشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء، وكان حاضرًا في مجالس عبد الملك وابنه هشام. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الإسلام.

قصائد أخرى لـأبو النجم العجلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة