الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِها

أبو النجم العجليالعصر الأموي · ٢٢٢ قصيدة
٥ قراءة
١
خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِهابائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
٢
كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِهاباعَدَ أُمَّ العَمرِ مِن أَسيرِها
٣
حُرّاسُ أَبوابٍ عَلى قُصورِهاقَلتٌ سَقَتها العَينُ مِن غَديرِها
٤
سَجَرَت خَضراءَ في تَسحيرِهاكَأَنَّما النابُ لَدى هَديرِها
٥
صَرّافَةً بانَت عَلى جُرورِهاوَأَتَتِ النَملُ القُرى عَلى بَعيرِها
٦
مِن حَسِكِ التَلعِ وِمِن خافورِهايَحُتُّ وَرقاها عَلى تَحويرِها
٧
مِن ذابِلِ الأَرطى وَمِن غَضيرِهاحَتّى إِذا ما طارَ مِن خَبيرِها
٨
عَن جُدَدٍ صُفرٍ وَعَن غَزورِهاوَالأُسد قَد تسمَعُ مِن زَئيرِها
٩
وَباتَتِ الأَفعى عَلى مَحفورِهاتَأسيرُها يَحتَكُّ في تَأسيرِها
١٠
مَرّ الرَحى تَجري عَلى شَعيرِهاكَرِعدَةِ الجِراءِ أَو هَديرِها
١١
تَضَرِّمُ القَصباءَ في تَنّورِهاتُوَقِّرُ النَفسَ عَلى تَوقيرِها
١٢
تُعَلِّمُ الأَشياءَ في تَنقيرِهافي عاجِلِ النَفسِ وَفي تَأخيرِها
١٣
مُقتَدِر النَفَسِ عَلى تَسخيرِهابِأَمرِهِ الشادِخِ عَن أُمورِها
١٤
في قُترَةٍ لَجَّفَ في تَحفيرِهاثُمَّتَ غَمّاها عَلى تَقديرِها
١٥
لِمُعرِضِ القَوسِ وَمُستَديرِهاتَنبَجِهُ الحَيّاتُ في كُسورِها
١٦
نَبحَ كِلابِ الشاءِ عَن وَقيرِهاوَفي اليَدِ اليُسرى عَلى مَيسورِها
١٧
نَبعيهٌ قَد شَدَّ مِن تَوتيرِهاكَبداءُ قَعساءَ عَلى تَأطيرِها
١٨
لاقَت تَميمُ المَوتَ في ساهورِهابَينَ الصَفا وَالعيسِ مِن سَديرِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو النجم العجلي

عُرف أبو النجم العجلي بأنه من أفصح من نظم الرجز في العصر الأموي، حتى فضّله أبو عمرو بن العلاء على العجاج في وصف الأشياء. كان ينزل سواد الكوفة، ووصل صيته إلى بلاط بني أمية فمدح هشام بن عبد الملك وغيره من الخلفاء، وكان حاضرًا في مجالس عبد الملك وابنه هشام. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة التاسعة من شعراء الإسلام.

قصائد أخرى لـأبو النجم العجلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة