١
الْعَفْرُ في فَمِ ذاكَ الصَّارخِ الناعِيوَلا أُجِيبَتْ بِخَيْرٍ دَعْوةُ الدَّاعِي
٢
فَقَدْ نَعى مِلْءَ أَفْواهٍ وَأفئِدَةٍوَقدْ نَعى مِلْءَ أبْصارٍ وأَسْماعِ
٣
أَمَّا لَئِنْ صَحَّ ما جاءَ البَريدُ بهِلَيَكْثُرَنَّ مِنَ الباكِينَ أشياعي
٤
يا شُؤْمَ طائِرِ أَخبارٍ مُبَرِّحَةٍيَطيرُ قَلْبي لَها مِنْ بَيْنَ أضلاعِي
٥
ما زِلْتُ أَفْزَعُ مِنْ يَأْسٍ إِلى طَمَعٍحَتَّى ترَبَّعَ يَأْسي فوْقَ أَطْماعي
٦
فالْيوْمَ أُنفِقُ كَنْزَ الْعُمْرِ أَجْمَعَهُلمَّا مَضَى واحِدُ الدُّنيا بإِجْماعِ
٧
تُوَفِّيَ الطَّاهِرُ القاضي فَوَا أَسَفاإنْ لَمْ يُوَفِّ تباريجي وَأَوجاعي
٨
فَلِلدِّيانِة فيهِ لُبْسُ ثاكِلَةٍوَللقَضاءِ عَلَيْهِ قَلْبُ مُلْتاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.