الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا أرى عن رضاك قط بديلالا ولا واجدٌ سواك خليلا
٢
يفخر الحبُّ أنه لك منسوبٌفكن مثله حبيباً جميلا
٣
إن أكن قد أذنبت ذنباً عظيمافليكن عفوك الجليل جليلا
٤
غير أني أرى الذي كل ما قدكان أدنى من أن يسمى قليلا
٥
كل ذنبٍ يبدو إذا عظم الودقليلاً وإن يقلَّ جزيلا
٦
ما تصورت أن أكون ملولالحبيب ما كان يوماً ملولا
٧
ولهذا اعتذرت حتى تُرىالفاضل فينا وإن أُرى المفضولا
٨
كل ما كان بيننا سوءُ فهمفامنع السوءَ بيننا إن يجولا
٩
أنت مني في منزل القلب منصدري وإني أكرمت هذا النزيلا
١٠
أصلُ هذا الجفاءِ قد كان لعباًلُعِنَ اللعبُ بكرةً وأصيلا
١١
كل ما قلت كنت فول لدىاللعب ولكن غدوتَ دوني أكولا
١٢
جعل الآس زينة القدّ لكنتخذته يداك عنه بديلا
١٣
وإذا ما فلشت أوراقي الخمسفلست البلاد عرضاً وطولا
١٤
وإذا جاءَني ثلاث بناتٍهيأت لي أباؤهنَّ بعولا
١٥
لك آسٌ يطلقُ البنت من زوجٍولا آيةً ولا انجيلا
١٦
فإذا بتَّ بعد هذا غضوباًفلقد بتَّ عاذلاً معذولا
١٧
ولقد آن أن نباسيفقل مثليَ حتى نتمم البارولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طانيوس عبده

صحافي وأديب لبناني من الجيل الذي حمل همّ التنوير في أواخر القرن التاسع عشر، اختار الإسكندرية مسرحًا لمشروعه الصحافي، فأصدر فيها صحيفة فصل الخطاب، ثم جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية. وإلى جانب الصحافة، خاض غمار الرواية تأليفًا وترجمة، حتى بلغت سلسلته القصصية أربعين عددًا. رحل سنة 1926م بعد أن ترك أثرًا في الصحافة والرواية العربيتين.

قصائد أخرى لـطانيوس عبده الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة